فروع نادي سيدات الشارقة تحتفل بالعام الدراسي

احتفلت إدارة فروع نادي سيدات الشارقة بالعام الدراسي الجديد، إذ استقبلت «حضانات تاله» التابعة لها والمنتشرة في فروع النادي العشرة في المنطقتين الوسطى والشرقية من إمارة الشارقة، الأطفال في اليوم الدراسي الأول بنشاطات متنوعة تم خلالها توزيع الهدايا من قبل الشركة الراعية «تويز آر أص»، التي قامت بدورها بتقديم فقرات متنوعة للأطفال، مثل: الرسم على الوجه، وفقرة ألعاب الخفة، إضافة إلى الرقص برفقة الشخصيات الكرتونية، وتوزيع هدايا قيّمة على الأطفال، تحفيزاً لبدء عامهم الدراسي بنشاط وهمّة.
وتوفر «حضانات تاله» تجربة متميزة للطفل وللمرأة العاملة، تتيح لها المزيد من الراحة والاستقرار الأسري والمناخ الإيجابي للعمل، والاطمئنان على أطفالها، ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مستوى أدائها وإنتاجيتها، ويبعث المزيد من الراحة النفسية لها.
وتحرص إدارة فروع نادي سيدات الشارقة على توفير البيئة المحفزة والآمنة في الحضانات التابعة لها، التي تتيح للأطفال المناخ الملائم للتعلم وتطوير قدراتهم الفكرية والاجتماعية من خلال اختلاطهم بأقرانهم في محيط يتمتع بجودة عالية وبيئة جاذبة مملوءة بالنشاطات الترفيهية والتعليمية.

وقالت سهيله البلوشي، مسؤولة حضانات فروع النادي: «نحتفي اليوم بأطفالنا الصغار في يومهم الدراسي الأول، حرصاً منا على إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال في بداية العام الدراسي الجديد. ويبقى هدفنا الأساسي من وراء تأسيس (حضانات تاله) هو بث الراحة النفسية والاستقرار وزرع الطمأنينة في نفوس الأمهات المواطنات والمقيمات العاملات، إضافة إلى تأمين الجو الآمن والمناسب لتنمية قدرات الأطفال وتكوينهم النفسي والاجتماعي. وحرصنا على تجهيز هذه الحضانات بكل ما يلزم لتربية الأطفال ورعايتهم على الوجه الأمثل، ومن جميع النواحي سواء الذهنية أو النفسية أو الاجتماعية».
ويرى المسؤولون في إدارة فروع نادي سيدات الشارقة أنه في ظل تزايد أعداد النساء العاملات، وخروج المرأة لساعات طويلة خارج المنزل، فإن ذلك يؤثر بشكل سلبي في أطفالها، ومن هنا يبرز دور الحضانة لدواع تربوية يحتاج إليها كل طفل من أجل الاجتماع مع أقرانه، ما ينعكس في علاقته بالأطفال الآخرين وبالمجتمع بشكل عام وعلى تكوينه النفسي والاجتماعي، وبالتالي دمجه اجتماعياً من خلال تعويده على الاختلاط والتفاعل مع غيره من الأطفال، بما يساعد على تكوينه لخبرات ومهارات اجتماعية تنمي شخصيته.

قراءة المقال الأصلي